ابن عساكر
168
تاريخ مدينة دمشق
أنبأنا أبو نصر حدثنا عثمان بن سعيد نبأنا عبد الله بن صالح بن معاوية بن صالح حدثه حينئذ وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا محمد بن هبة الله أنبأنا أبو الحسين بن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر نبأنا يعقوب نبأنا أبو صالح عبد الله بن صالح حدثنا معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد عن من حدثنا قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فأخبره أن أهل العراق قد حصبوا أميرهم فخرج غضبان فصلى لنا صلاة فسها فيها حتى جعل الناس يقول سبحان الله سبحان الله فلما سلم اقبل على الناس فقال من ها هنا من أهل الشام فقام رجل ثم قام آخر ثم قمت ثالثا أو ( 1 ) رابعا فقال يا أهل الشام استعدوا لأهل العراق فان الشيطان قد باض فيهم وفرخ اللهم انهم قد لبسوا علي فالبس عليهم وعجل عليهم بالغلام الثقفي يحكم فيهم بحكم الجاهلية لا يقبل من ( 2 ) محسنهم ولا يتجاوز عن مسيئهم انتهى أخبرنا أحمد بن عبدان بن رزين المقرئ قال أنا الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم أنبأنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الدقاق نبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نبأ سعد بن وهب السلمي نبأنا جعفر بن سليمان نبأنا مالك بن دينار عن بسطام بن مسلم عن الحسن أن عليا كان على المنبر فقال اللهم أني ائتمنتهم فخانوني ونصحتهم فغشوني اللهم فسلط عليهم غلام ثقيف يحكم في دمائهم وأموالهم ويحكم فيهم بحكم الجاهلية فوصفه وهو يقول الذيال ( 3 ) مفجر الأنهار يأكل خضرتها ويلبس فروتها قال فقال الحسن هذه والله صفة الحجاج انتهى أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي نبأنا سعيد بن مسعود نبأنا يزيد من هارون أنبأنا العوام بن حوشب حدثني حبيب بن أبي ثابت قال ( 4 ) قال رجل ( 5 ) لرجل لا مت تدرك فتى ثقيف قيل له يا أمير المؤمنين ما فتى ثقيف قال
--> ( 1 ) بالأصل : ثلاثا أو أربعا . ( 2 ) بالأصل " عن " . ( 3 ) في مختصر ابن منظور 6 / 218 الزبال . ( 4 ) الخبر في بغية الطلب 5 / 2057 . ( 5 ) في ابن العديم : " على " وانظر بقية العبارة .